٢٠٦٩ - وتُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ الزّاهدُ القاضي شَمْسُ الدِّين أبو عبد الله مُحمدُ (¬١) بنُ حَمْزةَ بنِ أحمدَ بن عُمرَ ابنِ الشَّيخ أبي عُمر المقدسيّ، في ليلة الخميس الخامس والعشرين من صَفَر، ودُفِنَ ظُهْر الخميس بالجَبَل بتُربة الشَّيخ موفق الدِّين، وحضرَهُ جماعةٌ كبيرة.
وكان رجلًا فاضلًا، صالحًا، كثيرَ الخَيْر، يعلِّم النّاسَ ما ينفعهم، ويحرص على هدايتهم ومَيْلِهم إلى مَذْهب أهل الحديث ويشدِّد على المُخالفينَ ولا يُبالي بهم. ووَلِيَ نيابةَ الحُكْم عن أخيه عِدّة شهور إلى حين وفاته.
ورَوَى الحديث عن ابن اللَّتِّي، والهَمْداني حُضورًا، وسَمِعَ من الحافظ ضياء الدِّين وكَرِيمة القُرشية، وجماعة.
ومولدُه في النِّصف من شَعْبان، سنة إحدى وثلاثين وست مئة بسَفْح قاسيون.
ربيع الأول
٢٠٧٠ - تُوفِّي الصَّدرُ جمالُ الدِّين إبراهيمُ (¬٢) ابنُ الشَّيخ شمس الدِّين أبي الحَسَن ابن شَيْخ السَّلامية في ليلة الأربعاء ثاني ربيع الأول، ودُفِنَ ظُهر الأربعاء بمقابر باب الفراديس.