وكانَ رجلًا صالحًا قد ابتُلِيَ في جَسَده من مُدة سنين، وله قوّةُ حالٍ وصَبْرٌ واحتسابٌ.
• - ودخلَ الحاجُّ إلى دمشقَ في يوم الأربعاء الثامن والعِشْرين من المُحَرَّم، وأميرُهم الأميرُ عزّ الدِّين أيْبَك الطَّويل.
٢١٣٢ - وفي عاشر المُحَرَّم تُوفِّي النَّفِيس عبدُ الرَّحمن (¬١) بنُ سُليمان بن طَرْخان قَيِّم مَشْهد الستّ نَفِيسة، ودُفِنَ من يومه بمقبَرة المَشْهد المذكور ظاهر القاهرة.
رَوَى عن العَلَم ابن الصّابونيّ، وابنِ الجُمَّيْزِيّ.
٢١٣٣ - وتُوفِّي الشَّيخُ بدرُ الدِّين مُحمدُ (¬٢) بنُ عُمر بن حَمّاد الحَلَبيُّ أحدُ فُقراء مَقْصورة الحَلَبيِّين في ليلة الجُمُعة الثالث والعشرين من المُحَرَّم، بدمشق.
وكانَ كثيرَ السَّفَر إلى حَلَب، وله هِمّة، وبيننا وبينه اجتماعٌ عند الصّاحب شهاب الدِّين الحَنَفيّ.
٢١٣٤ - وفي المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العلّامةُ الزّاهدُ الوَرِعُ جمالُ الدِّين أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬٣) بنُ سُليمانَ بنِ الحَسَن بن الحُسين البَلْخيُّ، ثم المَقْدسيُّ الحَنَفيُّ، المعروفُ بابنِ النَّقيب، بالقُدس الشَّريف.