Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 3, halaman 514

  1. ٦٩٩
  2. رجب

تسع وأربعين وست مئة وبعدها. وحدَّث بـ "نُسْخة أبي مُسْهر"، عن إبراهيم بن خليل.

وكان أُوذي أيامَ التَّتار، واستمرّ ألمُه إلى أن ماتَ.

• - وتشوّش النّاسُ يوم الاثنين ثالث عشر رَجَب بسبب رجوع طائفة من التَّتار إلى ظاهر البلد. وكانَ الناسُ قد خَرَجوا للتفرُّج في غِياض السَّفَرْجَل، فرجعوا مُسْرعين، ونُهِبَ بعضُهم، ورَمَى بعضُهم نفسَهُ في النهر (¬١).

٢٣٤٠ - وماتَ الشَّيخُ أحمدُ (¬٢) بنُ عليّ بن مُحمد بن قَيْصر البَغْداديُّ، سبْط ابن البُلَيْبل الحِمْصيِّ، المعروف بالحِمِّصانيِّ، من أهل الصّالحية في يوم الخميس تاسع رَجَب بدمشق، ودُفِنَ بمقبَرة باب شَرْقي.

رَوَى لنا عن: ابن اللَّتِّي "جزء أبي الجَهْم"، وسَمِعَ أيضًا من جعفر الهَمْدانيّ، والسَّخاويّ، والحافظ ضياء الدِّين، وغيرِهم.

٢٣٤١ - وفي ليلة الجُمُعة ثالث شَهْر رَجَب تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ عَلَمُ الدِّين أبو موسى سَنْجَر (¬٣) بن عبد الله الدَّوادارِيُّ الصالحيُّ، بحِصْن الأكراد.

وكانَ قد التجأ إليه عَقِيب الكَسْرة ودُفِنَ هناك، رحمه الله تعالى، وصَلّينا عليه بدمشق يوم الجمعة الرابع والعِشْرين من رَجَب.

وكانَ أميرًا جليلًا، شُجاعًا، مُثابرًا على الجهاد، وعنده مُشاركة في العلم واهتمام بالحَدِيث، طلبَهُ وسعَى في تَحْصيل المَرْويات العالية.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 3، ص 514 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.