ومن شيوخه: الحافظ عبد العظيم، والرَّشيد العَطّار، وابن البُرْهان، وجماعة من أصحاب البُوصيري، وله "مُعجم" فيه مخرَّج عن أكثر من مئتي شيخ، وحجّ وجاورَ، وسمِعَ هناك من شُيوخ مكةَ، ووقف أوقافًا، وعَمَّر رِباطًا حَسَنًا بالقُدس، وكانَ مُثابرًا على الخَيْرات.
قرأتُ عليه "المُعجم" أربعة عشر جزءًا، وغير ذلك.
٢٣٤٢ - وفي ليلة الأربعاء منتصف رَجَب تُوفِّي العَدْلُ مؤيَّدُ الدِّين عليّ (¬١) بن إبراهيم ابن الخَطِيب يحيى بن عبد الرَّزاق بن يحيى بن عامر بن كامل الزُّبَيْديُّ المَقْدسيُّ، عُرِفَ بابن خطيب عَقْرَبا، وصُلِّي عليه ظُهر الأربعاء بجامع دمشق، وحُمِلَ إلى الجَبَل.
ومولدُه في رَجَب سنة إحدى وعشرين وست مئة.
وكانَ رجُلًا جيِّدًا، متودِّدًا إلى الناس باشرَ ديوان الأيتام وديوان الجامع، وغير ذلك.
رَوَى عن ابن اللَّتِّي، والفَخْر الإربليّ، ومُحمدُ بنُ غَسّان، وأبي نَصْر ابن الشِّيرازيّ، والنّاصح ابن الحنبليّ، وعن جدِّه يحيى، وغيرهم.
٢٣٤٣ - وفي يوم الأربعاء مُنتصف رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ المُسنِدُ شمسُ الدِّين مُحمدُ (¬٢) بنُ عليّ بن أحمد بن فَضْل الواسطيُّ، أخو الشَّيخ تقيّ الدِّين ابن الواسطيِّ، بالبَلَد، ودُفِنَ يوم الخميس بالجبل.