أبو بَكْر أحمدُ (¬١) بنُ عليّ بن عبد الله بن أبي البَدْر الباجَسْريُّ (¬٢) القَلانِسيُّ، ببغدادَ.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، مُحدِّثًا، مَشْكور السِّيرة، يقرأ الحَدِيث، ويكتبُ عن الشُّيوخ في الإجازات، ويَعْرف المَسْموعات والمَرْويّات، ويفيدُ النّاس في وقتِه، وكانَ من عُدُول بغداد. ووَصلَ إلينا خبرُه في شوّال.
٢٨٩٧ - وفي يوم الثُّلاثاء السّابع والعِشْرين من رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ أبو عبد الله مُحمدُ (¬٣) ابنُ الخَطيب شَمْخ بن ثابت بن عَنان بن مُستفاد السِّنْبِسِيُّ العُرْضيُّ، ابنُ خطيب دارَيّا، بتُربة السامريّ بدمشق.
سَمِعَ من والده، والصَّدْر البَكْريّ، وحَدَّثَ.
سَمِعنا منه "خُماسيات الجَوْزَقيّ".
ومولدُه في ثامن عشر صَفَر سنة اثنتين وثلاثين وست مئة بدارَيّا.
ولدَ هو وأخوه الخَطيب زَيْن الدِّين أحمد (¬٤) خَطِيب دارَيّا في يوم واحد، من بطنٍ واحدٍ، كانا تَوْأمَين.
• - وفي يوم الاثنين السّادس والعِشْرين من رَجَب حَضَرَ الشَّيخ تَقِيُّ الدِّين