ابن تيميّة وجَماعة بمَسْجد النارنج جوار المُصَلَّى، وحَضَرَ معهم بعض الحَجّارين وقطّعوا الصَّخْرة التي كانت هناك وأزالُوها واستراحَ النّاسُ من زيارة شيء لا أصلَ له والاعتقاد فيه بغير طريقٍ شرْعي (¬١).
٢٨٩٨ - وفي ثامن رَجَب تُوفِّي الأميرُ الأجَلُّ عزّ الدِّين أيبك (¬٢) الرَّحّالي (¬٣)، المقيم بنابُلُس، بها.
٢٨٩٩ - وفي يوم الخَمِيس الثاني والعِشْرين من رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ بهاءُ الدِّين أبو المَحاسن عبدُ المُحْسن (¬٤) ابن الصّاحب مُحيي الدِّين أبي عبد الله مُحمد بن أحمد بن هبة الله بن أبي جَرَادة برباط الدود (¬٥) العَدِيميّ ظاهر القاهرة، ودُفِنَ من يومه بمقابر باب النَّصْر.
رَوَى عن يوسف بن خليل الحافظ. وكانَ شَيْخًا مُباركًا، فاضِلًا، جليلًا، متزهِّدًا، مليحَ الشَّكْل، يصحب الفُقراء ويَلْبَس زيَّهم، وسَمِعَ من الضياء صَقْر، وهديّة بنت المَغْربي (¬٦)، ويونس بن خليل، وأخيه إبراهيم، وجَماعة. ورَوَى بدمشق، وحماة، وحَلَب، والقاهرة.
ومولدُه في عاشر صَفَر سنة اثنتين وثلاثين وست مئة بحَلَب.