ورَوَت عن ابن عبدِ الدّائم.
ومولدُها سنة ستّ وأربعين وست مئة تقريبًا.
وذَكَرت أنَّه كانَ لها أُختان اسمُ كلٍّ منهما عائشة، وكانتا قَبْلها ولم تُدْركهما.
٣٠١٨ - وفي ليلة الجُمُعة التاسع والعِشْرين من جُمادى الآخرة ماتَ الشَّيخ أحمدُ (¬١) بن مَكلُو الخَيّاط الإرِبليّ، أحدُ الصوفية بخانقاه خاتون، ودُفِنَ بُكْرة النَّهار بمقابر الصُّوفية.
رَجَب
٣٠١٩ - وفي ليلة الأحَد ثاني رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ الأجَلُّ الأمينُ العَدْلُ نَجْمُ الدِّين حَسّانُ (¬٢) ابنُ العَدْل جمالِ الدِّين أحمدَ بنِ ناصر بن نَصْر بن قِوَام الرُّصافيُّ، وصُلِّي عليه الظُّهرَ بالجامع المَعْمور، ودُفِنَ بالقُرب من مَسْجد النّارنج ظاهر دمشق.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، مَشْكور السِّيرة.
وسَمِعَ "الأربعين" تخريج ابن شُعَيب لقاضي القُضاة ابن سَنِيّ الدَّولة عليه حَضُورًا في الثالثة سنة سبع وأربعين وست مئة. ولم يُحدِّث.
جاوزَ السِّتين.
٣٠٢٠ - وفي ليلة الثُّلاثاء رابع رَجَب تُوفِّيت المرأةُ الجليلةُ، أم حُسَين تاجة (¬٣) بنت أبي القاسم بن أبي تَمّام التَّكْريتيِّ، بنت قاضي تَكْريت.