وكانت امرأةً كبيرةً، مُسِنّة، صالحةً، مُحْتَرمة.
ورَوَت لنا عن ابن عبد الدّائم. وأُقعِدَت في آخر عُمُرها مدّة سنين، ودُفِنَت بالجَبَل.
وهي والدة أولاد ابن مَنّاع التَّكْرِيتيّ.
٣٠٢١ - وفي يوم الخَمِيس سادس رَجَب تُوفِّي أبو الحَسَن عليُّ (¬١) بنُ يوسُف بن إبراهيم الماكسِينيُّ، ابنُ أخت الشَّيخ أبي عبدِ الله، المُلَقِّن بمَقْصورة الحَنَفية، ودُفِنَ بمقابر باب الصَّغِير.
وكانَ صُوفيًّا بالخانقاه الحُسامية. وسَمِعَ "جزء ابن زَبْر" (¬٢) الصَّغِير على ابن أبي اليُسْر، وحَدَّثَ به. سَمِعَ منه ابن الوانِي.
• - وطِيفَ بالمَحْمَل السُّلطانيّ لأجل الحاجّ في يوم الخَمِيس سادس رَجَب، وخرجَ النّاسُ على العادة.
• - وصُلِّيت صلاة الرَّغائب في مِحْراب جامع دِمَشق. وكانت بُطِّلت أربع سنين قبل هذه السنة، وكذلك صلاة النِّصف أيضًا (¬٣).
٣٠٢٢ - وتُوفِّي بَيْلِيك (¬٤) المُسَمَّى عبد الله النَّجّار، مملوك والدي الذي أعتقتُه بعدَ موت الوالد، في المارستان الصَّغِير يوم الجُمُعة بعد الصَّلاة سابع رَجَب، وصُلِّي عليه العَصْر بالجامع المَعْمور، ودُفِنَ عند قَبْر والدي، ﵀، خارج باب شَرْقي.
وكانَ شابًّا لم يَبْلغ الثلاثين من العمر.