رُكْنُ الدِّين بَيْبَرس (¬١) العَجَمِيُّ الصّالحيُّ، المَعْروف بالجَالِق، بظاهر الرَّمْلة في إقطاعِهِ وخُبْزِه، وحُمِلَ إلى القُدْس الشَّرِيف فدُفِنَ به.
وكانَ أميرًا كبيرًا من الجَمْدارية في أيام المَلِك الصّالح. وأمَّرَهُ الملكُ الظّاهر، وكانَ كثيرَ الأموال.
٣٠٩٥ - وفي بُكْرة الثُّلاثاء الرابع والعِشْرين من جُمادى الأولى تُوفِّيت الشَّيخةُ أمُّ أحمد تاجُ العَرَب (¬٢) بنتُ شَيْخِنا الصّاحب شَمْس الدِّين المُسَلَّم بنِ مُحمد بن المُسَلَّم بن عَلّان القَيْسيِّ، ودُفِنَت في الرّابعة من النَّهار المَذْكور بتُربة خارج باب الصَّغِير، وحَضرَ جَمْعٌ كبير.
وكانَ مولدُها تقريبًا سنة عِشْرين وست مئة.
رَوَت عن عَمِّ أبيها أسْعَد، وتَفَرَّدت بالرِّواية عنه. ولها إجازةُ جَماعةٍ من الدِّمشقيّين، منهم: إبراهيمُ بنُ أبي اليُسْر، وأحمدُ بنُ أحمد بن أسَد، والقاضي شَرَفُ الدِّين إسماعيل الشَّيْبانيُّ الحَنَفيُّ، وإسماعيلُ ابنُ الماشِطة، والفَضْل بن عَقِيل العبّاسي، وزَيْنُ الأُمناء ابنُ عَساكر، وابنُ صَبّاح، وابن باسُوية، وابنُ غَسّان، والمُسلمُ المازنيّ، وابنُ الشِّيرازيّ.
وكانت شَيْخة رِباط بَلْدق.
٣٠٩٦ - وفي يوم الجُمُعة السّابع والعِشْرين من جُمادى الأولى تُوفِّي الحاجُّ ناهِضُ (¬٣) بنُ مُحمد بن فَهْد الفاميّ، بالصّالحية، وصُلِّي عليه عَقِيب الجُمُعة، ودُفِنَ هناك.