Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 295

  1. ٧٠٧
  2. جمادى الأولى

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، مَشْكور السِّيرة، مُلازِمًا لسَمَاع الحَدِيث مَعَنا، وحجَّ تسع مَرّات، وزارَ القُدْس، وماتَ بعد وصولِه منه بأيام، وحَضرَ جنازتَهُ جمعٌ كبيرٌ، وحضرَ أهلُ السُّوق كلُّهم وقرأوا ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. وأجمعَ النّاسُ على الثَّناء عليه.

سَمِعَ من الشَّيخ شَمْس الدِّين وجَماعةٍ من شيوخ الصّالحية.

٣٠٩٧ - وفي العَشْر الأخير من جُمادى الأولى تُوفِّي الشِّهابُ أحمدُ (¬١) ابنُ المَعْروف بالبرشت.

وكانَ من الفُقراء بالصّالحية، يلوذُ بالقاضي تَقِيّ الدِّين ابن الزِّكِيّ، وبالشَّيخ مُحمد بن أبي الزَّهْر.

٣٠٩٨ - وماتَ في جُمادى الأولى إسماعيلُ (¬٢) ابنُ الصّابونيّ، تاجرٌ مَشْهورٌ، وخَلّف نحو المئتي ألف دِرْهم.

وكانَ له أخٌ فقيرٌ فورِثه وأعتَقَ مماليكَهُ قَبْلَ دَفْنِه فَرَحًا وسُرُورًا بما حَصَلَ له.

٣٠٩٩ - وتُوفِّي بهاءُ الدِّين (¬٣) ابنُ عِوَض المِصْريُّ، بالمارستان الصَّغِير يوم الاثنين سَلْخ جُمادى الأولى، ودُفِنَ بباب الصَّغِير.

وكانَ شابًّا فاضِلًا، مُشْتَغلًا بالعِلْم. وردَ علينا دمشقَ وأمامَ مدّة ثم تَوجَّه إلى حَماة فأقامَ عند قاضِيها نحوًا من سنتين واغتبطَ به ولازَمَهُ، ثم وردَ دمشق مَرِيضًا فأقامَ بالبيمارستان أيامًا يَسِيرةً وماتَ. ولم يَرَهُ أحد من الفُقهاء والأصْحاب، ولا حَصَل لهم به اجتماع، ومنهم من لم يَبْلغه خَبَرُه إلّا بعد موتِه.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 4، ص 295 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.