٣١٩٧ - وتُوفِّي الشَّيخُ نورُ الدِّين عليُّ (¬١) بنُ محمود القُدسيُّ في السّادس والعِشْرين من رَجَب بالقاهرة، ودُفِنَ من يومه بالقَرَافة عند قَبْر بهاءِ الدِّين ابن النَّحّاس. وكانَ مَعْروفًا بخِدْمة قاضي القُضاة بَدْر الدِّين ابن جَماعة والإقامة في صُحْبته حيثُ كان. وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، ديِّنًا، فاضِلًا، أقامَ بدمشق بالخانكاه السُّمَيْساطية مدّةً، وكانَ عنده فضيلةٌ وديانةٌ.
٣١٩٨ - وفي آخر جُمُعة من رَجَب صُلِّي بالجامع الأزْهر بالقاهرة على عِمَاد الدِّين مُحمد (¬٢) ابن الشَّيخ الفقيه القاضي تَقِيّ الدِّين أحمد بن عُثمان الهَكّاريُّ، ماتَ بالأُشْمُونين.
وهو أخو القاضي عزِّ الدِّين قاضي بِلْبِيس، صِهْر الصَّدْر بَدْر الدِّين ابن الجَوْهريّ.
وكانَ من طَلَبة الحَدِيث المُشْتغلين به من أصحاب الدِّمياطي.
شَعْبان
٣١٩٩ - في ليلة الخَمِيس سابع عَشَر شعْبان تُوفِّي ببغداد شَيْخُ الحَدِيث بالمُسْتَنصرية، الشَّيخُ العَدْلُ بقيّةُ المُسْنِدين عمادُ الدِّين أبو البَرَكات إسماعيلُ (¬٣) ابنُ الشَّيخ الزّاهد أبي الحَسَن عليّ بن أحمد بن إسماعيل بن حَمْزة بن المُبارك بن الطَّبّال الأزَجيُّ، ودُفِنَ من الغد بمقبَرة الإمام أحمد، ﵁.