٣٢٨٧ - وفي ليلة الأحد التاسع عَشَر من شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ نبيهُ الدِّين أبو مُحمد حَسَنُ (¬١) بنُ حُسين بن أبي عليّ بن جِبْريل بن مُحمد بن عَزَاز الأنصاريُّ النَّجّاريُّ بالقاهرة، خارج باب زَوِيلة.
وكان شَيْخًا فاضِلًا من عُدُول القاهرة. سَمِعَ من ابن المُقَيَّر، وابن رَوَاج، وله إجازةُ السُّهْرَوَرْديِّ، وغيرِه في سنة مولده.
ومولدُه بالقاهرة يوم السَّبْت عاشِر شَهْر رَمَضان سنة ثلاثين وست مئة.
٣٢٨٨ - وفي السّابع والعِشْرين من شَوّال تُوفِّي الفقيهُ الفاضلُ علاءُ الدِّين عليُّ (¬٢) بنُ عبدِ الحَميد بن مُحمد بن وفاء، ابنُ التَّراكِيشيِّ، الحَنْبليُّ، ودُفِنَ خارج باب النَّصْر ظاهر القاهرة.
سَمِعَ "جزء ابن عَرَفة" على ابن أبي الخَيْر. وكان فقيهًا فاضلًا، نَبِيهًا، يبحثُ ويناظر، من أعيانِ فُقهاء الحنابلة بالقاهرة.
ذو القَعْدة
٣٢٨٩ - في ليلة الثُّلاثاء خامس ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ شهاب الدِّين أبو العبّاس أحمدُ (¬٣) بنُ مُحمد بن أبي المَكارم بن نَصْر، ابنُ الأصبهانيِّ، المؤذِّنُ