Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 394

  1. ٧٠٩
  2. ذو القعدة

المؤقّتُ، رئيسُ المؤذنين بجامع دمشق، بدارِه بالحُوَيْرة، وصُلِّي عليه ظُهر الثُّلاثاء بالجامع، ودُفِنَ بمقبَرة باب الصَّغير.

وذكر أنَّ مولدَهُ في يوم عاشوراء سنة ثلاثين وست مئة. وأنّه رُتِّب مؤذِّنًا من سنة خمسٍ وأربعين.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، قائمًا بوظيفته، مواظبًا عليها، يشهدُ تحت السّاعات.

سَمِعَ من فَرَج الحَبَشيّ، وإبراهيم بن خليل، وحَدَّثَ.

• - وفي يوم الأربعاء سادس ذي القَعْدة وَصلَ إلى دمشق الأمير الكبير سَيْف الدِّين قَبْجَق المَنْصوريّ، ونَزلَ بالقَصْر ومعه جماعة من الأُمراء المصريِّين والشاميِّين، وسافرَ إلى حَلَب نائبًا بها يوم السَّبْت تاسعه (¬١).

• - وباشرَ نيابة الحُكْم بدمشق القاضي مُحيي الدِّين يحيى الزَّواويُّ يوم الخَمِيس سابعه على عادتِه الأولى.

٣٢٩٠ - وفي ليلة السَّبْت تاسع ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أحمدُ (¬٢) الجوالِقيُّ، بزاويته بسَفْح قاسيون، بقُرب الرِّباط النّاصريّ، وصُلِّي عليه ظُهر السَّبْت بالجامع الجديد، ودُفِنَ بزاويته.

وكانَ شيخًا كبيرًا، مُعَمَّرًا، ماتَ في عَشْر المئة.

ذَكرَ لنا قاضي القُضاة تَقِيّ الدِّين أنه حجّ معهم سنة إحدى وخَمْسين وست مئة، وكانَ في ذلك الوقت يحلق ذقنه، فاستتابَهْ الشَّيخُ شَمْسُ الدِّين عبد الرَّحمن في تلك السَّنة عن ذلك فتركَهُ، واستمرَّ وكانَ له كلام في الحقائق.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 4، ص 394 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.