وكانَ من أعيان الشّافعية، فقيهًا، مُتزهِّدًا مُدَرِّسًا بالمَدْرسة المجاورة لضريح الإمام الشّافعيّ، ﵁، ووَلِيها بعدَهُ القاضي مَجْدُ الدِّين حَرَمي ناظرُ الظاهرية، وكان عُيِّن لقضاءِ دمشقَ، وامتنعَ لأجل الوطن.
رَوَى شيئًا عن الرَّشيد العَطّار، وسَمِعتُ على والده.
٣٣٣٤ - وفي يوم السَّبْت ثامن جُمادى الأولى تُوفِّي المُجير عبدُ الرَّحيم (¬١) بنُ إبراهيم بن عليّ الجُوَخِي.
وكانَ يسمعُ مع الجماعة الحديثَ بالقاهرة.
٣٣٣٥ - وفي هذا اليوم تُوفِّي بَدْرُ الدِّين حَسَنُ (¬٢) ابنُ الشَّيخ الإمام قاضي القُضاة شَمْس الدِّين مُحمد ابن الشَّيخ العماد إبراهيم بن عبد الواحد المَقْدسيُّ، ودُفِنَ من الغد عند والدِه.
٣٣٣٦ - وفي يوم الثُّلاثاء حادي عَشَر جُمادى الأولى تُوفِّي الصَّدْرُ نَجْمُ الدِّين يوسُفُ (¬٣) ابنُ عَلَم الدِّين أحمدَ ابن تاج الدِّين يوسُف ابن الصّاحب صَفِيّ الدِّين عبد الله بن عليّ بن الحُسَين بن عبد الخالق بن شُكْر المالكيُّ.
وكانَ مُدرِّسًا بمَدْرسة جدِّه بالقاهرة.
٣٣٣٧ - وفي ليلة الأحد سادس عَشَر جُمادى الأولى تُوفِّي القاضي شهابُ الدِّين أحمدُ (¬٤) بنُ عليّ بن عُبادة، ودُفِنَ من الغد بالقَرَافة.