وذكرَ أنه من وَلَد سَعْد بن عُبادة ﵁، وكانَ وكيل السُّلْطان وله عنده مكانةٌ كبيرةٌ.
٣٣٣٨ - وفي التّاسع عَشَر من جُمادى الأولى تُوفِّي بالقاهرة شَمْسُ الدِّين مُحمدُ (¬١) بنُ عُمر بن حَمّادي الظَّفاريُّ اليَمَنيُّ الواعظ، ودُفِنَ من يومِه خارج باب النَّصْر.
وكانَ أقامَ عندنا مدّةً بدمشق، ووعظَ بمسجد أبي اليُمْن، وكانَ يَتَعمَّم عمامةً كأنها أبلوج السُّكّر، فاشتُهِرَ لذلك بالأبلُوج.
٣٣٣٩ - وفي ليلة الأحد الثّالث والعِشْرين من جُمادى الأولى تُوفِّي القاضي أمينُ الدِّين أبو بكر (¬٢) ابنُ الوجيه عبدِ العظيم بن يوسُف المعروف بابن الرِّقاقيِّ، بالقاهرة، ودُفِنَ من الغد بالقَرَافة.
وكانَ وَلِيَ مدّةً نظر الدَّواوين بدمشق.
٣٣٤٠ - وتُوفِّي بعده بيوم نورُ الدِّين (¬٣) التَّفْلِيسيُّ الصُّوفيُّ، بخانقاه سعيد السُّعداء.
وكانَ مَشْهورًا بين الصُّوفية.
٣٣٤١ - وفي بُكْرة يوم الجُمُعة الثامن والعِشْرين من جُمادى الأولى تُوفِّي علاءُ الدِّين عليُّ (¬٤) ابنُ الشَّيخ شَرَف الدِّين يعقوب بن أحمدَ بن يعقوب، ابنُ الصّابونيِّ، بالقاهرة، ودُفِنَ من يومِه بعد الصَّلاةِ بأواخر مقبَرة باب النَّصْر.