رَجَب
أوله الخميس، ناقصٌ.
٣٥٤٤ - في يوم الأحد رابع رَجَب تُوفِّي القاضي الصَّدْرُ الرَّئيسُ الأوحدُ تاجُ الدِّين أبو المَعالي أحمدُ (¬١) ابنُ القاضي عِماد الدِّين أبي الفَضْل مُحمد ابن القاضي الإمام شَمْس الدِّين أبي نَصْر مُحمد بن هبة الله بن مُحمد بن هبة الله بن يحيى بن بُنْدار بن مَمِيل الشِّيرازيُّ الدِّمشقيِّ، ببُستانه بالمِزّة، ودُفِنَ بُكْرة الاثنين بسَفْح قاسيون بتُربة والدِه بالقُرب من الجامع المُظَفَّري.
وكانَ من أعيان الدِّمشقيِّين. وَلِيَ وكالة بَيْت المال، والحِسْبة، ونظر الدَّواوين، ونظرَ الجامع، ونظرَ ديوان الخِزَنْدار، وتَقَلَّب في المَنَاصب مدّةً.
ولما تُوفِّي لم يكن بيده منصبٌ.
رَوَى لنا عن ابن عبد الدّائم، وسَمِعَ أيضًا من والده وعَمِّه وجماعة.
ومولدُه يوم الخَمِيس بعد العَصْر سادس عَشَر شَهْر ربيع الآخر سنة ست وخَمْسين وست مئة بدمشق.
• - وفي يوم الاثنين خامس رَجَب أخرِجَ المَحْمَل السُّلْطانيّ من القَلْعة وطافوا به حَوْل البَلَد والقضاة والأُمراء بين يديه، وخَرجَ النّاسُ للفُرْجة، وحَصلَ بذلك الإعلام بالحجّ في هذا، والحمدُ لله.