Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 29

  1. ٧١٢
  2. رجب

• - وحَصلَ في شَهْر رَجَب تشويشٌ بدمشق بسبب حَرَكة ملك التَّتار، وأنّه وصلَ إلى قُرب إرْبِل والمَوْصل، وأنّ ذلكَ وقعَ بطلب قَرَاسُنْقُر وإشارته عليه بذلك، واستمرَّ ذلك في شَعْبان أيضًا (¬١).

• - وفيه تقدَّمَ ملكُ التَّتار إلى سِنْجار وأقامَ عليها أيامًا. وكانت الأخبار والقُصّاد تَرِد إلى دمشقَ بذلك، والنّاسُ في خَوْفٍ ووجَلٍ وحَيْرة.

٣٥٤٥ - وفي ليلة الجُمُعة سادس عَشَر رَجَب تُوفِّي الشَّريفُ عليُّ (¬٢) بنُ عيّاد النّاسخ الحِيريُّ الإدريسيُّ الحَسَنيُّ، ودُفِنَ من الغدِ خارج باب تُوما بالقُرب من قبّة الشَّيخ رَسْلان، ﵀.

نسخَ كثيرًا مدّة خَمْسين سنة. وكانَ رَجُلًا مُباركًا، مُلازمًا لمَشْهد عليّ ﵁ بالجامع. وأصلُهُ من المَغْرب، وقَدِمَ والده دمشق واستوطنها.

ووُلِدَ هو بدمشق سنة أربعين وست مئة تقريبًا.

وذكرَ لي أنّه سَمِعَ من الباذرائي، والزَّيْن خالد، وغيرهما. وكتب على العفيف بالعزيزية.

٣٥٤٦ - وفي يوم الاثنين الثاني عَشَر من رَجَب تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ الملكُ المُظَفَّر شهابُ الدِّين غازي (¬٣) ابنُ السُّلْطان الملك النّاصر صلاح الدِّين داود ابن السُّلطان الملك المعظَّم شَرَف الدِّين عيسى ابن السُّلْطان الملك

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 29 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.