ابنُ الصّالح أيُوب، وهو الذي عَمَّرَ المدرسةَ بدمشق (¬١).
• - وفي ثامنَ عَشَرَ ربيع الأوَّل أُقِيمَتِ الجُمُعةُ والخُطْبةُ بالجامع الأزهَر (¬٢) بالقاهرةِ، وهذا الجامعُ بُنِيَ لمّا بُنِيَتِ القاهرةُ لإقامةِ الجُمُعة، فلَمّا بَنَى الحاكمُ الجامعَ الأنْوَرَ نَقلَ الخُطبةَ إليه، فلَمّا عَمَّرَ الحِلِّيُّ (¬٣) دارَهُ إلى جانِبِه، بَيَّضَهُ وأصْلَحَهُ وعَمِلَ فيهِ مِنْبَرًا، وأرادَ إعادةَ الجُمُعةِ إليه، فتَنازَعَ الفُقهاءُ في جوازِ ذلك، فعُمِلَ بقولِ مَن جَوَّزَهُ، وحَضَرَ الصَّلاةَ فيه الوَزيرُ وجماعةٌ منَ العُلماءِ والأُمَراء.
• - ووَرَدَ الملكُ المَنصورُ صاحبُ حَماةَ إلى القاهرةِ فخَرَجَ السُّلطانُ لتَلَقِّيهِ (¬٤) واحتفَلَ به. فسألَ التَّوَجُّهَ إلى الإسكندريّة فأُجِيبَ، وسَيَّرَ معهُ