Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 44

  1. ٧١٢
  2. ذو القعدة

الشَّريف، وفرَّق الجُيوش بالبلاد الشّامية، وتركَ بدمشقَ جماعةً منهم الأمير سَيْف الدِّين أرغون (¬١).

• - وفي مُستَهلِّ ذي القَعْدة تَولَّى الشَّيخُ كمالُ الدِّين ابن الزَّمَلُكانيّ وكالةَ بيت المال بدمشق، عِوَضًا عن الشَّيخ كمال الدِّين ابن الشَّرِيشيّ، وخُلِعَ عليه يوم الجُمُعة ثالث الشَّهْر، وصَلَّى بها، وحَضرَ بالشُّبّاك عند قاضي القُضاة (¬٢).

• - وتكلَّم بعد سَفَر السُّلطان الوزيرُ الصّاحبُ أمينُ الدِّين في الأموال، وطالب أربابَ الولايات، وأمرَ بالاستخراج والعُقُوبة. وممّن صُودِرَ مُحيي الدِّين ابن فَضْل الله، وأُخِذَ منه جُملةٌ، وانقطعَ عن وظيفتِه في ديوان الإنشاء، وحصلَ له ولغِلْمانه وأتباعه نَكَدٌ وتَشْويش، ثم سَلَّمه الله تعالى (¬٣).

٣٥٧٠ - وفي يوم الجُمُعة ثالث ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ نَجْم الدِّين داود (¬٤) الكُرْديُّ، مُدرِّس المَدْرسة الصَّلاحية بالقُدْس الشَّريف.

وكانَ رَجُلًا حَسَنًا، دَرَّسَ بالمَدْرسة المَذْكورة أكثر من ثلاثين سنة، وَلِيها بعد القاضي مُحيي الدِّين قاضي غَزّة، ووَصلَ خَبَر موته إلى دِمشق، فعُيِّن للمَدْرسة من دمشق الشَّيخ شهاب الدِّين ابن جَهْبل، فوَلِيها وتوجَّه إليها بعد عيد الأضحى في أواخر السَّنة.

٣٥٧١ - وفي يوم الاثنين الثّالث عَشَر من ذي القَعْدة تُوفِّي المُعَلِّم شَمْسُ الدِّين أبو عبد الله مُحمدُ (¬٥) بنُ أيوب بن أبي بكر الكُتُبيُّ المُجَلّد،

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 44 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.