١٧ - وفي عَشِيّةِ الحادي والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ أبو مُحمدٍ محمودُ (¬١) بنُ أبي القاسم بنِ بَدْرانَ بنِ أيّانَ الدَّشْتيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغدِ بسَفْح المُقَطَّم، وقد جاوزَ السِّتِّين.
سَمِعَ من جماعة. وله تصانيفُ. وكان رجلًا صالحًا مباركًا، يأمُرُ بالمعروفِ ويَنهَى عن المُنكَر، ولا يُحابي أحدًا.
وهو عَمُّ شيخِنا الشَّيخ أحمدَ بنِ مُحمدٍ الدَّشْتِيِّ (¬٢). رَوَى لنا عنه ابنُ أخيه المذكور.
١٨ - وفي العشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي القاضي الفقيهُ الإمامُ كمالُ الدِّين إسحاقُ (¬٣) بنُ خليلِ بنِ فارسِ بن سَعادةَ الشَّيْبانيُّ الشافعيُّ، المعروف بالسَّقَطيِّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون ظاهرَ دمشقَ.
ومَولدُه في شَعْبانَ سنةَ ثمانٍ وثمانينَ وخَمْس مئة. رَوَى عن ابن البَنّاء الصُّوفيِّ، وفَخْرِ الدِّين ابنِ عَساكر، وكان شيخَهُ في الفقه.