ذَكَرَه أبو شامة في آخرِ مُذَيَّلِه (¬١)، وهو آخرُ شيءٍ وَرَّخَهُ، وماتَ بعدَه بشَهْر، رحمهُ اللهُ تعالى.
٢٦ - وفي الحادي والعشرين من شَعْبانَ تُوفِّي الخطيبُ شَرَفُ الدِّين أبو مُحمدٍ عبدُ القادر (¬٢) بنُ عبد الوهّاب بن عزِّ بنِ إبراهيمَ البَدْرِيُّ الطُّوخِيُّ الشّافعيُّ، بمصر، ودُفِنَ من الغدِ بسَفْح المُقَطَّم.
ومَولدُه سنة سبع وستِّ مئة.
سمع بالإسكندرية من جعفرِ الهَمْدانيِّ، وحَدَّث.
ووَلِيَ الخطابةَ والإمامة بجامع مصرَ مدّة.
٢٧ - وفي التّاسع والعشرينَ من شَعْبانَ تُوفِّي أبو الصَّبْرِ أيّوبُ (¬٣) بنُ بَدْرِ بن مَنْصورِ بن بَدْران بن مَنْصور الأنصاريُّ القاهريُّ المُقْرئُ، المعروفُ بالجرائديِّ، بدمشقَ.
سَمِعَ من ابن مُلاعِب، وأبي الفُتُوح البَكْريِّ، وقاضي اليمن.
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 1، ص 223 (SanadKitab #1161, hlm. urut 218)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.