وحَدَّثَ، وطلبَ الحديثَ، ونَسَخَ بخطِّه كثيرًا من الأجزاء، وصَحِبَ ابنَ العَربيِّ، وكَتَبَ كثيرًا من تصانيفه (¬١). وأجزاؤُهُ موقوفة بدارِ الحديثِ الأشرفيّة (¬٢)، وعَمِيَ في آخرِ عُمُرِه (¬٣).
وهو أخو شيخِنا تقيِّ الدِّين يعقوبَ المُقْرئ، شيخ الإقراء بالمدرسةِ الظّاهريّة (¬٤) بالقاهرة. وكان أيوبُ صُوفيًّا بالخانِقَاه السُّمَيْساطيّة (¬٥)، وإمامَ مسجدٍ بدمشق.
• - وفي شَعْبانَ وَلِيَ الخطابةَ بمصرَ عِزُّ الدِّين ابنُ الشِّهاب، بحُكْم وفاةِ خَطِيبِها شَرَفِ الدِّينِ عبدِ القادرِ الطُّوخِيِّ.
ووَلِيَ قضاءَ القاهرةِ والوجهَ الشَّرقيَّ الشَّيخُ تَقيُّ الدِّينِ ابنُ رَزِينَ، في تاسع شَعْبانَ.
ووَلِيَ قضاءَ مصرَ والوَجهَ القِبْليَّ مُحْيي الدِّينِ عبدُ الله ابنُ القاضي شَرَفِ الدِّينِ ابنِ عَيْنِ الدَّولةِ الإسْكَنْدَريُّ.
ووَلِيَ نَظَرَ ديوانِ الأحْباسِ الشَّيخُ تاجُ الدِّين ابنُ القَسْطلّانيِّ.
ووَلِيَ تَدْريسِ الصّالحيّةِ صَدْرُ الدِّينِ وَلَدُ القاضي تاج الدِّينِ ابنِ بنتِ الأعَزِّ.