ووَلِيَ نَظَرَ خانِقاه سعيدٍ السُّعَداءِ (¬١) الشَّيخُ شَمْسُ الدِّينِ ابن العِمادِ الحَنْبَليِّ.
وفُوِّضَ النَّظَرَ في مدرسةِ الإمام الشّافعيِّ ﵁ إلى بهاءِ الدِّينِ عليِّ بنِ عيسى، نيابةً عنِ الصَّاحبِ فَخْرِ الدِّينِ ابنِ حِنّا. وهذه المَناصِبُ جميعُها كانت بيدِ القاضي تاج الدِّين، خلا الخَطابة (¬٢).
٢٨ - وفي سَلْخ شَعْبانَ تُوفِّي أبو أحمدَ يعقوبُ بنُ أبي بكرِ بنِ مُحمدِ بنِ إبراهيمَ الطَّبَريُّ (¬٣) المَكِّيُّ، بها، ودُفِنَ منَ الغدِ بالمَعْلَى (¬٤).