رَوَى عن زاهرِ بنِ رُسْتُم، والشَّريفِ يونُسَ القَصّار، ونَصْرِ ابنِ الحُصْريِّ.
رَوَى لنا عنهُ الدَّوادارِيُّ.
وهو أحدُ الإخْوةِ السَّبعة، وأبوهُم قَدِمَ مكّةَ من آمُلِ طَبَرِستان (¬١) وسَكَنَها.
وحَدَّثَ يعقوبُ هذا بكتابِ التِّرمذيِّ، سَمِعهُ منهُ الشَّيخ رضيُّ الدِّينِ إبراهيمُ إمامُ المَقام، وهو ابنُ أخيه، والقاضي نَجْمُ الدِّينِ قاضي مكّة، وَلَدُ القاضي جمالِ الدِّينِ ابنِ الشَّيخ مُحِبِّ الدِّينِ الطَّبَرِيِّ.
شَهْر رَمَضان
٢٩ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ تاسعَ عَشَرَ رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العلّامةُ شهابُ الدِّينِ أبو القاسم عبدُ الرَّحمنِ (¬٢) بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ عثمانَ بن أبي بكرٍ المَقْدسيُّ الشافعيُّ، المعروفُ بأبي شامةَ بدمشقَ، ودُفِنَ بمقْبُرةِ بابِ الفَرادِيس.
ومَولدُه في ليلةِ الجمعةِ الثالثِ والعشرينَ من شهرِ ربيع الآخرِ سنةَ تسع وتسعينَ وخَمْسِ مئة.