وكانَ لها أخت اسمها صَفِيّة أيضًا، واسمها في إجازات المُحبّ عبد الله في سنة أربعين ونحوها. ماتَت سنة الخُوارزمية، ووُلِدَت هذه بعدها، فلْيُعلَم ذلك.
٤٠٧٧ - وفي ليلة الخَمِيس الثاني والعِشْرين من شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ حميدُ الدِّين (¬١) … البُخاريُّ (¬٢) الحَنَفيُّ، بقَلْعةِ دمشق، ودُفِنَ من الغد بمقابر الصُّوفية.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، حَسَن الهيئة، ووعظَ في بعضِ البلادِ على العَجَم، وقَدِمَ دمشقَ، ووَلِيَ إمامةَ مَسْجدٍ بالقَلْعة، عِوَضًا عن العِماد إسماعيل الحَنَفيّ، ﵀، وخَلَّف أولادًا، واستمرَّ المسجدُ لهم، وتَرَك كُتُبًا كثيرةً.
٤٠٧٨ - وفي يوم الجُمُعة الثالث والعِشْرين من شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ كمالُ الدِّين أبو مَنْصور إسحاقُ (¬٣) بنُ مَنْصور بن مُحمد الصُّمَيْديُّ الشّافعيُّ، وصُلِّي عليه عَقِيب الجُمُعة بمصلَّى العِيْدين، ودُفِنَ بمقبَرة الباب الصَّغير.
وكانَ رَجُلًا صالحًا، مواظبًا على التِّلاوة وقيام اللَّيل، له وِرْدٌ لا يَتْركه. وكانَ يَشْهدُ بالمَناخِليّينَ، ويَحْضر المَدارس. وكانَ تَزوَّجَ ببنت الشَّيخ نَجْم الدِّين موسى الشَّقْراويّ الحَنْبليُّ (¬٤)، وسَمِعَ معه الحَديثَ من الشَّيخ شَمْس الدِّين بن أبي عُمر، وغيرِه من أصحاب ابن طَبَرْزَد.
وكانَ من أبناء السَّبْعين.
وهو حَمْو الشَّيخ شَمْس الدِّين ابن النَّقِيب الشّافعيّ.