Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 324

  1. ٧١٨
  2. شعبان

٤٠٧٩ - وفي يوم السَّبْت الرابع والعِشْرين من شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ العَدْلُ مُحيي الدِّين أبو زكريّا يحيى (¬١) بنُ يحيى بن موسَى بن عُمر بن عبد العزيز الزَّواويُّ المالكيُّ، وصُلِّي علية ظُهْر الأحد بجامع دمشق، ودُفِنَ بمقبَرة الباب الصَّغير.

وسألتُهُ عن مولدِه فقال: في سنة ثمانٍ وأربعين وست مئة بالدِّيار المِصْرية، وانتقلتُ منها إلى دمشق صَغِيرًا، ولم أدخل المَغْرب، وبعضُ المالكية كانَ يذكر أنّ مولدَهُ قبل هذا التاريخ بنحو عَشْر سنين.

وسَمِعَ من الرَّضِيّ ابن البُرْهان، وابن عبدِ الدّائم، وحَدَّث. وكانَ رَجُلًا جيِّدًا فَقِيهًا من الشُّهود المَعْروفين، أقامَ مدّةً يشهدُ بمسجد البَيَاطرة، وله مَعْرفة بالفَرائض، وعنده دِيانة، وفيه تَوَاضع.

وكانَ الشَّيخُ زينُ الدِّين الزَّواويُّ ابنُ عمَّة والدِهِ، والقاضي جَمَال الدِّين أبو يَعْقوب الزَّواويّ ابن عمّ والدِه.

٤٠٨٠ - وفي يوم الأحد السّادس والعِشْرين من شَعْبان تُوفِّي الطَّواشيُّ حُسامُ الدِّين بِلال (¬٢)، ودُفِنَ بباب الصَّغير.

وكانَ خادمًا على باب التُّربة الظّاهرية.

٤٠٨١ - وفي ليلة الجُمُعة السّادس عَشَر من شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ نورُ الدِّين أبو الحَسَن عليّ (¬٣) بن نَصِير (¬٤) بن يانِس بن يَحْيى الحَبّال الصُّوفيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ يوم الجُمُعة.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 324 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.