بإسْتِجة وجعلَ ما ضُمَّ للمَغْنَمِ من عُدَّتهم (¬١) من السُّيوف والرِّماح على خَمْسةٍ وأربعين بَغْلًا، ومن القُسِيّ على خمسة عَشْرة دابّة، والدّرق كذلك على نحو من ثلاثة عَشَرَ. وأراح الله تعالى من هؤلاء الأعداء الشِّرار، وجُمِعَ الكُلُّ على عَجَلٍ في النار، والحمد لله" (¬٢).
شَهْر رَجَب
٤٢٨٤ - وفي ليلة الجُمُعة الثاني من رَجَب تُوفِّي شَرَفُ الدِّين أحمدُ (¬٣) ابنُ الشَّيْخ بُرْهان الدِّين إبراهيمَ بن مُحمد بن أحمد الوانيُّ، رئيسُ المؤذِّنين بجامع دمشق ودُفِنَ إلى جانب زَاوية الشَّيخ نَصْر المَنْبِجيّ ظاهر القاهرة.
وكانَ شابًّا، له دُكّان في الشَّمْعِيّين بباب البَرِيد. وجاوزَ العِشْرينَ من عُمُره.
وأسْمَعَهُ أخوه كثيرًا من العَوَالي، وكان قد تَوجَّه للحجّ مع والِده وأخيه، فأدركَهُ أجَلُه في الطريق.
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 462 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2475)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.