Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 461

  1. ٧٢٠
  2. جمادى الآخرة

ممّن يعوّل عليهم وترك الضُّعفاء والثَّقَلة في الساقة، ونَهَضَ إلى حيث ذَكَرَ له الفارسُ أنَّهُ لقِيهم أول اللَّيل في دُخولهم فوجدهم ثمَّ قد خَرَجوا بالمَغْنَم بموضعٍ يقال له بَرْجَة (¬١) من تحت حصن بيْربى (¬٢)، وذلك بعد الظهر، فأخذَ أعداءُ الله وطَلَعوا في كُدْيَةٍ عاليةٍ، ونَزَلَ أنجادُ فُرْسانهم للقتال مع المُسلمين فقاتَلُوهم قتالًا شديدًا ضُرِبَ فيه للمُسلمين نحوٌ من ثلاثة وستين فرسًا ومات أكثرهم، واستُشْهِدَ رجلٌ واحد يقال له سَعْد الهَدَّار، وقُتِلَ من فُرْسان النَّصارى كثيرٌ، ثم ظَهَرت ساقة المُسْلمين على الأثر واصلة مع أهل بُرْغُه، والطوْرون (¬٣)، فارتجعَ من عاشَ من فُرسان النَّصارى إليهم للكُدْية، وحَصَّنوا على أنفُسِهم بالبَرَاذع والدوابّ والدَّرَق، وامتَنَعُوا فيها، ووصلَ الرُّماة من انتقيرة وحِصْن المنشاة. وكان العون من الله تعالى عليهم، فما زَالوا يُجاولُوهم (¬٤) ويقاتلوهم (¬٥) إلى ثُلُث الليل الآخر، وفي ثُلُث الليل الآخر أذْعَن من بَقِيَ منهم في قَيْد الحياة للأسْرِ، فأُلقي منهم نيّفٌ على الخَمْس مئة أحياء أُسِروا كُلّهم وسائرهم موتَى بالرِّماح والسِّهام. ورجعَ الشَّيخُ أبو يحيى بِهِم إلى مالقة بِبُروزٍ عظيم، وجَعَلَ منهم أربع مئة أسير واثنين وثمانين أسيرًا في حَبْلِ واحدٍ وسائرهم مُثْقَلين (¬٦) بالجِرَاح (¬٧)، وأخذ دوابّهم فركّبهم عليهم بعُدّة عَظِيمة، وأخذَ منهم قاضِي النَّصارى

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 461 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.