الرَّمّاحين، وصُلِّي عليه عَصْر النَّهار المَذْكور بجامع دمشق، ودُفِنَ بمقابر الصُّوفية عند أهلِه.
ومولدُه في أواخِر سنة خَمْسٍ وأربعين وست مئة بحَرّان.
ورَوَى بالإجازة عن الأعَز بن العُلِّيق، وابن القُمَيْرة، وعبد العزيز بن الزَّبِيديّ، وإياس عَتِيق القاضي الحجّة ابن الشَّهْرَزُوريِّ (¬١)، وغيرهم.
وممّن أجاز له: مُحيي الدِّين بنُ الجَوْزيّ، ومجدُ الدِّين بنُ تيميّة، وعزُّ الدِّين عبد الرزاق الرَّسْعَنِيُّ، وكمالُ الدِّين بن العَدِيم، وتاجُ الدِّين بن السَّاعي المؤرِّخ.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، مواظِبًا على تِجارته، وله أولاد تُجّار، وهو من بَيْتِ عِلْمٍ ودِين.
٤٢٩٣ - وفي يوم الثُّلاثاء الرَّابع من شَعْبان تُوفِّيت المرأةُ الكبيرةُ الصَّالحةُ أمُّ مُحمد ستّ الأمَل (¬٢) بنتُ شَيْخنا زَيْن الدِّين إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن غَدِير بن القَوّاس الطائيِّ، بِبُستان بالمِزّة، ودُفِنَت يوم الأربعاء بسَفْح جبل قاسيون.
ومولدُها تقريبًا في سنة أربعين وست مئة.
وهي أكبر من أخيها شَمْس الدِّين أحمد، وهي زَوْجة شيخنا شَرَف الدِّين مُحمد بن عبد المُنعم بن القَوّاس أمُّ ولده بَدْر الدِّين مُحمد.