مُظَفَّرُ (¬١) ابنُ الشِّهابِ عبدِ الكريم بنِ نَجْم ابنِ شَرَفِ الإسلام عبدِ الوهّابِ ابنِ الشَّيخ أبي الفَرَج عبدِ الواحد الشِّيرازيُّ الحَنْبَليُّ، ودُفِنَ بالصّالحية.
رَوَى عن الخُشُوعيِّ، وابنِ طَبَرْزَد، وحَنْبَل، والكِنْديِّ. وكانَ عُمُرُه ثمانيًا وسبعينَ سنةً.
ومَولدُه في السّابع والعشرينَ من ربيع الأول سنةَ تسع وثمانينَ وخَمْسِ مئةٍ بدمشقَ وكانَ موتُه فُجاءة.
وكان مُدرِّسَ المدرسةِ الحَنْبليّة (¬٢) وساكنًا بها. وهو أنصاريٌّ، ولهُ نسبةٌ إلى سَعْدِ بنِ عُبادةَ ﵁.
أجازَ لي ما يَرويهِ في صَفَرٍ من سنةِ سِتٍّ وسِتِّينَ وستِّ مئة، ورَوى لنا عنهُ القاضي تاجُ الدِّين الجَعْبَريُّ وغيرُه.
• - وفي يوم الخميس تاسع صَفَرٍ جَلَسَ السُّلطانُ الملكُ الظّاهرُ بقلعةِ القاهرة، وأحْضَرَ القُضاةَ والشُّهودَ، وتَقدَّمَ بتَحليفِ الأُمراءِ ومُقدَّمي