الحَلقةِ لوَلَدِه الملكِ السَّعيدِ فحَلَفُوا، ورَكِبَ المَلِكُ السَّعيدُ يومَ الاثنين العِشْرينَ من الشَّهرِ بأُبَّهةِ المُلْكِ في القَلْعة، ومَشَى والدُه أمامَهُ في القَلْعة، وكُتِبَ لهُ تقليدٌ، وقُرئَ على النّاس (¬١).
٧٧ - وفي ليلةِ الخامسِ من صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ الأرشدُ أبو العبّاس أحمدُ (¬٢) بنُ مُحمدِ بنِ أحمدَ بنِ داودَ الهَوّاريُّ التُّونسيُّ (¬٣)، ودُفِنَ بسَفْح المُقَطَّم.
ومَولدُه غُرّةَ شعبانَ سنةَ أربع وستِّ مئةٍ بدمشقَ.
حَضرَ على الكِنْديِّ، وابنِ الحَرَسْتانيِّ، والبَكْريِّ، وسَمِعَ منَ الشَّيخ مُوفَّق الدِّين ابنِ قَدَامةَ، والمُوفَّقِ عبدِ اللَّطيفِ البغداديِّ، وجماعة.
٧٨ - وفي صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ مَجْدُ الدِّين عبدُ المَجيدِ (¬٤) بنُ أبي الفَرَج بنِ مُحمدِ بنِ عبدِ العزيزِ الهَمْدانيُّ الرُّوْذَراوَرِيُّ، بدمشقَ، وهو في عَشْرِ السَّبعين.