سَمِعَ من حَنْبَل الرُّصافيِّ، وله شِعْرٌ (¬١).
رَوَى عنهُ الدِّمياطيُّ (¬٢)، والأبِيوَرْدِيُّ، وابنُ الصّابُونيِّ، وغيرُهم. وأصلُه من فاسَ منَ المغرب، وكانَ صُوفيًّا كُتْبِيًّا.
وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه (¬٣).
٢٠٦ - وفي ليلةِ السَّبتِ ثامنَ عَشَرَ رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ المُسندُ مُعينُ الدِّينِ أبو العبّاس أحمدُ (¬٤) ابنُ قاضي القُضاةِ زينِ الدِّينِ أبي الحَسَنِ عليِّ بنِ يوسُفَ بنِ عبدِ الله بنِ بُنْدارَ الدِّمشْقيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ بالقَرافةِ بسَفْح المُقَطَّم (¬٥).
سَمِعَ منَ البُوصِيْرِيِّ، والغَزْنَوِيِّ وإسماعيلَ بنِ ياسينَ، وفاطمةَ بنتِ سَعْدِ الخَيْر، والأرْتاحيِّ. وهو آخِرُ مَنْ رَوَى "صحيح البخاري" (¬٦).
ومَولدُه ليلةَ عاشوراءَ سنةَ ست وثمانينَ وخَمْسِ مئة.
أجازَ لي جميعَ ما يَروِيه (¬٧).