رَوَى لنا عنهُ قاضي القُضاةِ بَدْرُ الدِّينِ ابنُ جَماعةَ (¬١)، والدَّوَادَارِيُّ، وجماعةٌ.
٢٠٧ - وفي الرّابع والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ العَدْلُ زَينُ الدِّينِ أبو الحَسَنِ عليُّ (¬٢) بنُ مُحمدِ بنِ مُحمدِ بنِ الفَضْلِ بنِ جَعفرِ بنِ الفَضْلِ العَبّاسيُّ المِصْريُّ المالِكيُّ، بمصرَ، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح المُقَطَّم.
ومَولدُه في التّاسعِ عَشَرَ من ربيع الأولِ سنةَ إحدى وسبعينَ وخَمْسِ مئة بمصرَ.
رَوَى بالإجازةِ العامةِ عنِ السِّلَفيُّ، وكانَ يَذكُرُ أنَّ لهُ منه إجازةً خاصّةً. وكانَ موصوفًا بالفَضْلِ والخَيْر، وانقَطَعَ في بيتِه مُدّةً إلى حينِ وفاتِه.