إلى قلعةِ القاهرةِ يومَ السَّبتِ الثالثِ والعشرينَ منَ المُحرَّم، فأقامَ ستّةَ أيام، ثم عادَ إلى دمشقَ فدَخلَها ليلةَ الثُّلاثاءِ رابع صَفَر (¬١).
• - وفي الثامن عَشَرَ من المُحَرَّم أُفْرِجَ عن الأميرِ عِزِّ الدِّينِ أيْدَمُرَ الحِلِّيِّ، والأميرِ عِزِّ الدِّينِ أيْبَكَ النَّجِيبيِّ الصَّغير، وكانا مَحْبوسَيْنِ بقلعةِ القاهرة (¬٢).
٢٢٩ - وفي ليلةِ الاثنينِ حادي عَشَرَ المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ الحافظُ شَرَفُ الدِّينِ أبو المُظَفَّرِ يوسُفُ (¬٣) بنُ الحَسَنِ بنِ بَدْرِ بنِ الحَسَنِ بنِ المُفَرَّج بنِ بَكّارٍ النّابُلُسيُّ، ثم الدِّمشقيُّ، ودُفِنَ بُكرةَ الاثنينِ بمنزلِه بسَفْح قاسِيُونَ ظاهرِ دمشقَ.
ومَولدُه في ثالثَ عَشَرَ المُحَرَّم شةَ ثلاثٍ وستِّ مئة بدمشقَ.
وكانَ شيخَ دارِ الحديثِ النّورِيّة (¬٤). وسَمِعَ بدمشقَ من القَزْوينيِّ والحُسينِ بنِ صَصْرَى، وابنِ البُنِّ، وجماعة. وسَمِعَ ببغدادَ منَ الدّاهِرِيِّ، والدِّيْنوَرِيِّ، والسُّهْرَوَرْدِيِّ، وجماعة. وقَرَأ الكثيرَ منَ الحديث، وكَتبَ، ولهُ شِعْرٌ جيِّدٌ، ولهُ تخاريجُ في الحديث.