رَوَى عنهُ الدِّمياطيُّ (¬١)، والدَّوَادَارِيُّ، وجماعةٌ. وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه.
٢٣٠ - وفي التّاسع عَشرَ من المُحَرَّم تُوفِّي أبو الرَّبيع سُلَيمانُ (¬٢) بنُ عبدِ الغَنيِّ بنِ سُلَيمانَ بنِ أبي الحَسَنِ بن سُلَيمانَ الغَمْريُّ، ثم الدِّمياطيُّ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح المُقَطَّم.
ومَولدُه سنةَ خَمْسٍ وستَ مئة بمُنيةِ غَمْرٍ (¬٣).
رَوَى عن ابنِ المُقَيِّر.
• - وفي الحادي والعشرينَ منَ المُحَرَّم وَصلَ صاحبُ النُّوبةِ وأصحابُهُ إلى عَيْذابَ فنَهَبُوا التُّجارَ، وقَتلُوا جماعةً كثيرةً، منهُم القاضي والوالي، وأسَرُوا مُشارفَ الدِّيوان، فتَوجَّهَ والي قُوْصَ علاءُ الدِّينِ أيْدُغْدِي الحَرْبدارُ إلى بلادِهم فقَتلَ وأحرَقَ، وهَدَمَ، ودَوَّخَ البلاد، وأخذَ بالثَّأر (¬٤).