٢٣٥ - وفي يوم الجُمُعةِ السّادس والعشرينَ من شَهْرِ ربيع الأوّل تُوفِّي شَرَفُ الدِّينِ العُرْضِيُّ (¬١)، جابي المدرسةِ العادِليّةِ الكبيرة.
٢٣٦ - وفي ربيع الأوّل تُوفِّي الأميرُ سيفُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٢) ابنُ الأميرِ مُظَفَّرِ الدِّينِ عُثْمانَ ابنِ الأميرِ ناصرِ الدِّينِ مَنْكَوْرَسِ ابنِ الأميرِ بَدْرِ الدِّينِ خَمَرْدَكِينَ صاحبِ صِهْيَونَ، بها، ودُفِنَ بتُربةِ والدِه.
وكانَ في عَشْرِ السَّبعينَ، ومَلَكَ صِهْيَونَ وبُرْزَيْه (¬٣) مُدّةَ اثنتَيْ عَشْرةَ سنةً، وتَسَلَّمَ صِهْيَونَ وبُرْزَيْه وَلدُهُ سابقُ الدِّين. وأرسَلَ إلى السُّلطانِ الملكِ الظّاهرِ يَستأذِنُ في الحُضُور، فأذِنَ لهُ، فلمّا حَضرَ أقْطَعَهُ خُبْزًا (¬٤)، واستَنابَ السُّلطانَ في الحِصْنَيْنِ المَذكورَيْن.
ربيع الآخر
٢٣٧ - وفي مُستهلِّ ربيع الآخرِ توفي أبو الوَحْشِ أسدُ (¬٥) بنُ أبي الطّاهرِ بنِ