أبي المَكارم اللَّخْميُّ الدِّمياطيُّ، المعروفُ بابنِ دُلُوْك، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بمقابرِ بابِ النَّصْر.
ومَولدُه في سنةِ تسع وتسعينَ وخَمْسِ مئة تقريبًا بدِمْياطَ.
سَمِعَ من جَلْدَكِ التَّقَوِيِّ (¬١).
٢٣٨ - وفي العَشْرِ الأُوَلِ من ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّيخُ شِهاب الدِّينِ جُعفرُ (¬٢) بنُ مُحمدِ بنِ عليٍّ الآمُليُّ، خطيبُ قريةِ مَنِيْنَ، بها.
رَوَى "الأربعينَ" (¬٣) في الأحكام للشَّيخ زَكِيِّ الدِّينِ عبدِ العظيم، عنهُ. سَمِعَ منهُ ابنُ الخَبّاز، وكانَ رجلًا صالحًا.
٢٣٩ - يومَ الجُمُعةِ ثالثَ ربيع الآخرِ تُوفِّي شَرَفُ الدِّينِ ابنُ ماضي.
٢٤٠ - وسَعْدُ الدِّينِ ابنُ ناصرِ الدِّينِ ابنِ الفَقيهِ.
ضَبَطَهُما الفَخْرُ ابنُ سَنِيِّ الدَّولة (¬٤).
٢٤١ - وفي يوم الاثنينِ ثالثَ عَشَرَ ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّريفُ شَرَفُ الدِّينِ مُحَمدُ (¬٥) بنُ رِضوان بنِ مُحمدِ بنِ عليُّ بنِ مُحمد بنِ عليٍّ الحُسَينيُّ، المعروفُ بالنّاسخ، بدمشقَ.