و"مُصافَحاتٌ" (¬١) و"أبدالٌ" (¬٢) و"مُوافقات" (¬٣) و"مُعجمٌ بالإجازة" (¬٤).
وأجازَ لي في سنةِ سبعينَ وستِّ مئة، ورَوَى لنا عنهُ قاضي القضاةِ بَدْرُ الدِّينِ ابنُ جَماعة (¬٥)، وابنُ الظّاهريِّ، وطائفةٌ.
٢٧٩ - وفي ليلةِ الأربعاءِ مُستهلَّ صَفَرٍ تُوفِّي أبو عبدِ الله مُحمدُ (¬٦) بنُ إياسِ بنِ عبدِ الله الأثِيريُّ، بالنُّويْرةِ (¬٧) من أعمالِ كُورةِ بَوْشَ بالصَّعيدِ الأدنى (¬٨)، ودُفِنَ منَ الغَدِ هناك، ثم حُمِلَ منها إلى قرافةِ مصرَ الصُّغرى فدُفِنَ بها.
مَولدُه مُستهلَّ رَمَضانَ سنةَ خَمْسٍ وعشرينَ وستِّ مئة بالقاهرة.
سَمِعَ من ابنِ المُقَيَّر، وجماعة، وقَرأ بنفسِه، وحَصَّلَ، وكان عندَهُ فَهْمٌ ومَعرِفة، وحَدَّثَ.
والأَثِيْريُّ (¬٩): نسبةٌ إلى وَلاءِ بني الأثير.
٢٨٠ - وفي عصرِ السَّبتِ رابعَ صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ إسماعيلُ (¬١٠) بنُ أبي المَجْدِ بن مَنْصورٍ اللَّحّامُ، بالصَّالحية، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُون.