رَوَى عنِ الشَّيخ مُوفِّقِ الدِّينِ ابنِ قُدامةَ.
٢٨١ - وفي ليلةِ الأحدِ خامسَ صَفَرٍ تُوفِّي الأميرُ سيفُ الدِّينِ عيسى (¬١) ابنُ ناصرِ الدِّينِ مُوفقِ ابنِ الزَّهرِ مُباركٍ التَّنُوخِيُّ، ببَعْلَبَك، وحُمِلَ إلى قريةِ بحُوشِية (¬٢) من قرَى البِقاع البَعْلَبَكِّيِّ، وهي شمالي كَرْك نُوح فدُفِنَ بها عندَ أهلِه، وهو في عَشْرِ السَّبعين.
وكانَ من أعيانِ أُمراءِ الجبال، كثيرَ الخَيْر والمُرُوءة، صادِقَ اللَّهْجة، لا يَذْكرُ أحدًا بسُوء، كثيرَ البرِّ بأصحابِه ومَعارِفِه.
٢٨٢ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ ثاني صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ الفَقيهُ الإمامُ العَلّامةُ كمال الدِّين عليُّ (¬٣) بنُ أبي بكرٍ مُحمدِ بنِ مُحمدِ بن مُحمدِ بن وَضّاح بنِ مُحمدِ بنِ وَضّاحٍ البَغداديُّ الحَنْبليُّ، ببغدادَ، ودُفِنَ بمقبُرةِ الإمام أحمدَ.
وكانَ من أعيانِ مَنْ بَقِيَ ببغدادَ بعدَ فتنةِ التَّتار.
ومَولدُه في رَجَبٍ سنةِ إحدى وتسعينَ وخَمس مئة.
رَوَى عنِ الشَّيخ عليُّ بنِ إدريس، وعُمَرَ بن كَرم الدِّيْنَوَرِيِّ. رَوَى عنهُ الدِّمْياطيُّ في "مُعجمِه" (¬٤).