وكانَ رئيسًا كَريمًا، ذا نِعمةٍ واسعةٍ، ودارُهُ مَأوَى القاصِدِينَ، معَ الدِّيانةِ، وحُسْنِ الطَّويّة، وطَلاقةِ الوَجْه.
ومَولدُه سنةَ عشرينَ وستِّ مئة.
٣٦٤ - وفي يوم الجُمُعةِ سادسَ عَشَرَ ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّيخُ المُقرئُ الزّاهدُ رُكْنُ الدِّينِ أبو الرِّضا إلياسُ (¬١) بنُ عُلْوانَ بنِ مُعَلَّى بنِ ممدودٍ الإربليُّ الدُّورِيُّ الأصلِ الضَّرِيرُ، ودُفِنَ بالجَبل.
رَوَى عنِ السُّهْرَوَرْدِيِّ، والسَّخاويِّ، وقَرأَ عليه القُرآنَ خَلْقٌ كثيرٌ، وانتفَعُوا به. وكانَ إمامَ مسجدِ طُوغانَ (¬٢) بالفُسْقار.
ومَولدُه سنةَ ثمانٍ وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه.
• - وفي سابعَ عَشَرَ ربيع الآخرِ عادَ ابنُ غُرابٍ وصارِمُ الدِّينِ أزْبَكُ وجماعةٌ منَ الجُنْدِ والعَربِ والمماليكِ من بَرْقةَ إلى القاهرة ومعَهُم منصورٌ صاحبُ قَلعةِ طُلْمَيْثَة ومَفاتيحُها معَه (¬٣).
٣٦٥ - وفي ثامنَ عَشَرَ ربيع الآخرِ يومَ الأحدِ تُوفِّي القاضي مُحْيي الدِّينِ