هَذَّبَها بالشَّنْقِ والتَّوسيط، وقَطْع الأطرافَ، بحيثُ تَمَكَّنَتْ مَهابَتُهُ في صُدُورِ أهلِ ولايتِهِ ومَن جاوَرَهُم.
رَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.
٣٧٢ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ السّادسِ والعشرينَ من جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ شَرَفُ الدِّينِ أبو الطّاهرِ مُحمدُ (¬١) بنُ مُرتَضَى بن حاتِم بن أبي العَرَبِ بنِ مُسَلَّم الحارِثيُّ المَقْدِسيُّ الضَّريرُ، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بالقَرافة (¬٢).
سَمِعَ من ابنِ البَنّاء، وعليِّ بنِ المُفَضَّلِ المَقْدِسيِّ الحافظِ وغيرِهِما.
ومَولدُه ليلةَ السابع والعشرينَ من رَمَضانَ سنةَ تسعينَ وخَمْسِ مئة.
وكانَ شيخًا حَسَنًا، مُتوَدِّدِّا إلى النّاس.
وأجازَ لي ما يَروِيه، ورَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.
جُمادى الآخرة
٣٧٣ - وفي يوم الجُمُعةِ السّادسِ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الشَّيخُ الصَّدْرُ الأصيلُ عَلاءُ الدِّينِ أبو الحَسَنِ عليُّ (¬٣) ابنُ القاضي الإمام العَلّامةِ شَمْسِ الدِّينِ