أبي نَصْرٍ مُحمدِ بنِ هِبةِ الله بنِ مُحمدِ بنِ هبةِ الله، ابنُ الشِّيْرازيِّ، الدِّمَشقِيُّ، بدمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون.
سَمِعَ من ابنِ الحَرَسْتانيِّ، ومِن والدِه القاضي أبي نَصْر، وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه.
٣٧٤ - وفي الرّابع والعِشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي مَجْدُ الدِّينِ أبو بكرٍ [مُحمد] (¬١) بنِ أبي القاسم عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدُ العزيزِ بنِ عليٍّ القُرشيُّ المَخْزُوميُّ الشُّرُوطيُّ الكاتبُ المعروفُ بابنِ الصَّيْرفيِّ، ولهُ كُنيتان: أبو طاهر، وأبو عبدِ الله، بالقاهرة، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح المُقَطَّم.
ومَولدُه في الرّابعَ عَشَرَ من ذي الحِجّةِ سنةَ اثنتَيْنِ وعشرينَ وستِّ مئة بالقاهرة.
سَمِعَ من بعضِ أصحابِ السَّلفيِّ وحَدَّثَ. وكان فاضلًا في الشُّرُوط، عارِفًا بها، ولهُ في ذلك تصانيفُ. ذَكَرَهُ الشَّريفُ في "وَفياتِه".
٣٧٥ - وفي الرّابع والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي ظَهِيرُ الدِّينِ إبراهيمُ (¬٢) بنُ أحمدَ بنِ موسى بنِ أبي بكرِ بنِ خَضِرٍ القُرَشيُّ، ابنُ شَيخ الإسلام، بالقاهرة، ودُفِنَ من يومِهِ بمقابرِ بابِ النَّصْر.
ومَولدُه بدمشق في ثالثَ عَشَرَ ربيع الأوّل سنةَ خَمْسٍ وعشرينَ وستِّ مئة.