وهو من بيتٍ معروفٍ بالإمْرةِ والتَّقدُّم، ولهُ روايةٌ، وحَدَّثَ عنِ ابنِ اللَّتِّي. ولي منهُ إجازةٌ.
٣٧٦ - وفي ليلةِ السَّبتِ الثّامنِ والعشرينَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الشَّيخُ نَجْمُ الدِّينِ أبو بكرٍ عبدُ الرَّحمنِ (¬١) ابنُ القاضي تاج الدِّينِ أحمدَ ابنِ القاضي شَمْسِ الدِّينِ أبي نَصْرٍ مُحمدِ بنِ هبةِ اللهِ بن مُحمدِ بنِ هبةِ الله، ابنُ الشِّيرازِيِّ، الدِّمشقيُّ، بدمشقَ، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُون.
وكانَ شاهدَا. ومن مَسمُوعاتِه جميعُ "المُسنَدِ" عن حَنْبَل، وسَمِعَ من ابن طَبَرْزَد، وابنِ الحَرَسْتانيِّ وابنِ مُلاعِبٍ.
وأجازَ لي جميعَ ما يَروِيه، ورَوَى لنا عنهُ وَلدُه إبراهيمُ، والشَّيخُ زَيْنُ الدِّينِ الفارِقيُّ.
رَجَب
٣٧٧ - وفي يوم الثُّلاثاءِ مُستهلِّ رَجَبٍ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أبو بكرٍ (¬٢) بنُ مُحمدِ بنِ أبي بكرِ بنِ عبدِ الواسع بن عليٍّ الهَرَويُّ العَجَميُّ، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح جبل قاسِيُون.