ومَولدُه مُستهلَّ شوّالٍ سنةَ أربع وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
رَوَى عنِ ابنِ طَبَرْزَد، وحَنْبَل، والكِنْديِّ، وابنِ الزَّنْف، والقاضي ابنِ المُنَجَّى، وغيرِهِم.
وأجازَ لي ما يَروِيه، رَوَى لنا عنه قاضي القُضاةِ تَقِيُّ الدِّينِ الحَنْبَليُّ وغيرُه.
٣٧٨ - وفي يوم الاثنينِ ثالثَ عَشَرَ رَجَبٍ تُوفِّي الشَّريفُ نِظامُ الدِّينِ عليُّ (¬١) بنُ الفَضْلِ بنِ عَقِيلِ بنِ عُثْمانَ بنِ عبدِ القاهرِ بنِ الرَّبيع العبّاسيُّ، بدمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون شماليِّ الرِّباطِ النّاصِريِّ (¬٢).
ومَولدُه صَبيحةَ السَّبتِ ثاني عَشَرَ جُمادى الآخرةِ سنةَ أربع وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
سَمِعَ من والدِه، ورَوَى عنِ الخُشَوعيِّ بالإجازة (¬٣). ورأيتُ بخطِّ ابنِ جَعْوانَ ﵀ أنَّ وَفاتَهُ بُكرةَ الاثنينِ الحادي والعشرينَ من رَجَبٍ المذكور.
٣٧٩ - وفي بُكرةَ الخَميسِ الرّابع والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي الأميرُ سَيْفُ الدِّينِ إبراهيمُ (¬٤) بنُ شَرْوةَ بنِ عليِّ بنِ مَرْزُبانَ الجاكِيُّ الزُّهَيْرِيُّ، ببَعْلَبَك، ودُفِنَ من يومِهِ ظاهِرَ بابِ حِمْصَ، وقد نَيَّفَ على السَّبعينَ من العُمُر.
وكانَ من الأمانةِ والحِشمةِ وشَرَفِ النَّفْسِ على طريقةٍ لا يُقارُبهُ فيها غيرُه. وكانَ والي حَرّانَ وأميرَ جُنْدارٍ عندَ الملكِ العزيزِ ابنِ الملكِ النّاصرِ،