ووَلِيَ ولايةَ حلبَ. وبعدَ ذلك كانَ السُّلطانُ الملكُ الظّاهرُ يَحتَرِمُهُ ويُثْني عليه، ويَصِفُهُ.
٣٨٠ - وفي الخامسِ والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي أبو العَبَّاس الخَضِرُ (¬١) بنُ خليلِ بنِ حَسَنِ الكُرْدِيُّ الهَكارِيُّ الصُّوفِيُّ المُؤذِّنُ، بالقاهرة، ودُفِنَ من يومِه بقرافةِ مصرَ الصُّغرى.
ومَولدُه تقريبًا سنةَ سبع وثمانينَ وخَمْسِ مئة.
سَمِعَ من أبي إسحاقَ إبراهيمَ السَّنْهُوريِّ. وحَدَّثَ.
رَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ.
٣٨١ - وفي بُكرةِ الجُمُعةِ الخامسِ والعشرينَ من رَجَبٍ تُوفِّي شَمسُ الدِّينِ مُحمدُ (¬٢) ابنُ الشَّيخ عِمادِ الدِّينِ إسماعيلَ بنِ إسماعيلَ بنِ جُوْسَلِيْنَ البَعْلَبكِّيُّ، بها، ودُفِنَ من يومِهِ بتُربةِ ابنِ قرقين، وهو في عَشْرِ الأربعين.
وكانَ كريمَ الأخلاق، لَطيفَ الصُّحبةِ، لَيِّنَ الكلمة، يَكتُبُ خَطًّا حَسَنًا، وعندَهُ اشْتِغالٌ بالفِقهِ والنَّحو.
وسَمِعْنا من والدِهِ المَذكور.
٣٨٢ - وفي شَهْرِ رَجَبٍ تُوفِّي الصّاحبُ الفاضلُ الكاملُ شَرَفُ الدِّينِ أبو الفِداءِ إسماعيلُ (¬٣) بنُ أبي سَعْدٍ أحمدَ بنِ عليٍّ بنِ المَنصورِ بنِ الحُسَيْن الآمِدِيُّ الحَنْبَليُّ، المعروفُ بابنِ التِّيىْتِيِّ، بمارِدِينَ.