وكانَ رَجُلًا فاضلًا، سَمِعَ بالشّام ودِيارِ مصرَ وكَتبَ الكثيرَ. وجَمَعَ تاريخًا لآمِدَ، ولهُ يدٌ في الشِّعْر (¬١) والإنشاء، معَ الدِّين والعَقْل. وتَرَسَّلَ إلى بغدادَ عن صاحبِ مارْدِينَ.
ومَولدُه ليلةَ الأحدِ سابع رَجَبٍ سنةَ تسع وتسعينَ وخَمْسِ مئة بآمِد.
رَوَى عن كريمةَ القُرَشيّة. ورَوَى عنهُ الدِّمْياطيُّ في "مُعجمِه".
شَعْبان
• - وفي رابع شَعْبانَ رَحَلَ السُّلطانُ بالعَساكرِ إلى الشّام، فوَصلَ دمشقَ آخِرَ الشَّهر، وخَرجَ منها قاصِدًا بلدَ سِيسَ (¬٢)، وعَبَرَ إليها الدَّرْبَنْدَ (¬٣) فمَلَكَها،