ومَولدُه يومَ الجُمُعةِ مُنتصفَ شوّال سنةَ تسع وثمانينَ وخَمْسِ مئة.
أجازَ لي في ربيع الأوّلِ سنةَ إحدَى وسبعينَ وستِّ مئة بالإسكندريّة. ورَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ وغيرُه.
٤١٩ - وفي يوم الأحدِ الثّالثِ والعشرينَ من ربيع الأوّلِ تُوفِّي الأميرُ رُكْنُ الدِّينِ خاصُّ تُرْك (¬١) الكبيرُ الصّالحيُّ، برَحْبةِ خالدٍ (¬٢) بدمشقَ، ودُفِنَ بقاسِيُون بناحيةِ حَمّام النَّحّاس (¬٣)، وحَضَرَهُ جَمْعٌ كبيرٌ، وكانَ من أعيانِ الأُمراء.
ربيع الآخر
٤٢٠ - وفي يوم الثُّلاثاء تاسعَ ربيع الآخرِ تُوفِّي مُؤَيَّدُ الدِّينِ يحيى (¬٤) بنُ مُحمدِ بنِ مَوْهوبٍ الصّائغُ الجَوْهَرِيُّ الدِّمشقيُّ، بدمشقَ.
ومَولدُه سنةَ إحدى عَشْرةَ وستِّ مئة.
سَمِعَ ابنِ الزَّبِيديِّ. وهُو من شُيُوخي بالإجازة.