ونَصَبُوا عليها ثلاثةً وعشرينَ مَنْجَنيقًا من سبعينَ استَصْحَبُوها، فخَرَجَ أهلُ البِيرةِ ليلًا وكَبَسُوا العَسْكَر وأحْرَقُوا المَنْجَنِيقات، ونَهَبُوا وعادُوا، وامْتدَّ حِصارُ القَلْعة، وسَلَّمَها اللهُ تعالى. ورَحَلُوا عنها يومَ السَّبتِ سابع عَشَرَ جُمادى الآخرة (¬١).
٤٣٠ - وفي النِّصفِ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّيت أُمُّ فَرِيدُونَ كَهَارَ مَلك (¬٢) بنتُ علي الأبَرْقُوهِيةِ، ودُفِنَتْ بقَرافةِ مِصْرَ الصُّغرى.
ومَولدُها سنةَ ستِّ مئة بأبَرْقُوْه (¬٣) من عَمَلِ شِيراز.
وحَدَّثَت.
٤٣١ - وفي الخامسِ عَشَرَ من جُمادى الآخرةِ تُوفِّي الملكُ المسعودُ جلالُ الدِّينِ عبدُ الله (¬٤) ابنُ الملكِ الصّالح إسماعيلَ بنِ أبي بكرِ بنِ أيّوبَ، يومَ السَّبت، ودُفِنَ بتُربةِ تَقِيِّ الدِّينِ ابنِ العادلِ بالجَبل.
وكانَ حَسَنَ الصُّورةِ، لطيفًا، كثيرَ الأدبِ، حَسَنَ العِشْرة.