٤٧٧ - وفي بُكرةِ الأربعاءِ العشرينَ من ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّيخُ العَدْلُ بَدْرُ الدِّينِ أبو بكرٍ مُحمدُ (¬١) بنُ عليِّ بنِ أبي القاسم العَدَوِيُّ الدِّمشقيُّ، المعروفُ بابنِ السَّكاكِرِيِّ، بدمشقَ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُونَ بتُربةِ الشَّيخ عبدِ الله الأُرْمَوِيِّ.
ومَولدُه سنةَ أربع وتسعينَ وخَمْسِ مئة بدمشقَ.
وكانَ منَ العُدُولِ المَشهورينَ بالتَّحَرِّي والاحتِراز، ولهُ معرفةٌ بالشُّروط.
رَوَى "مُسندَ الإمام الشافعيِّ" ﵁ عنِ الشَّيخ مُوفَّقِ الدِّينِ ابنِ قُدامةَ. وكانَ قَرَأ شيئًا منَ الفقه، ولهُ معرفةٌ بالحِساب، وفيه مُحاضرةٌ، وعلى ذِهنِه قطعةٌ جيدةٌ منَ الأشعارِ والنَّوادر.
وأجازَ لي جميعَ ما يَرويه.
٤٧٨ - وفي ليلةِ الجُمُعةِ الثّاني والعشرينَ من ربيع الآخرِ تُوفِّيتْ أُمُّ مُحمدٍ ستُّ العَرَب (¬٢) بنتُ القاضي بهاءِ الدِّينِ أبي القاسم عبدِ المَجيدِ بنِ الحَسَنِ بنِ عبدِ الله بنِ الحَسَنِ، ابنِ العَجَميِّ الحَلَبيِّ، ودُفِنَتْ منَ الغَدِ بالتُّربةِ المعروفةِ ببني العَدِيم على الشَّرفِ ظاهرَ دمشقَ.
وهي والدةُ قاضي القُضاةِ مَجْدِ الدِّينِ ابنِ العَدِيم (¬٣). رَوَتْ بالإجازةِ عنِ ابنِ مُلاعِب، وأبي الفُتُوح البَكْرِيِّ، وثابتِ ابنِ مُشَرَّفٍ وجماعة.