سَمِعَ منها ابنُ الظّاهريِّ، والتَّقِيُّ عُبَيدٌ الإسْعِرْدِيُّ، وجماعةٌ. وقُرِئَ عليها وعلى ولَدِها بالزَّعْقةِ من رَمْلِ مصرَ (¬١). ولي منها إجازةٌ.
• - وفي تاسعَ عَشَرَ ربيع الآخرِ وقَعَتْ وَقْعةٌ ببَطْنِ مَرٍّ بينَ أبي نُمَيٍّ صاحبِ مكّة، وبينَ جَمّازٍ صاحبِ المدينة، وإدريسَ صاحبِ اليَنْبُع. وكانا قد اتَّفَقا على مُحارَبَتِه، فكَسَرَهُما، وأُسِرَ صاحبُ اليَنْبُع، وهَرَبَ جَمّازٌ (¬٢).
٤٧٩ - وفي يوم الأحدِ الرّابع والعشرينَ من ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّيخُ فَخْرُ الدِّينِ أبو الوليدِ مُحمدُ (¬٣) بنُ سَعيدِ بنِ مُحمدِ بنِ هشام الكِنانيُّ الشّاطبيُّ، المعروفُ بابنِ الجَنّان، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون.
ومَولدُه بشاطبةَ (¬٤) في منتصفِ شوّالٍ سنةَ خمسَ عشرةَ وستِّ مئة.